فصل: الطريق الذي سلكه محمد بن حُمَيد:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المسالك والممالك (نسخة منقحة)



.الطريق إلى آذربيجان وإرمينية:

تعدل من طريق خراسان من سن سُمَيرَة، فمن سن سميرة إلى الدّينوَر خمسة فراسخ، سكّتان، ومن الدينور إلى زَنجان تسع وعشرون سكة، ثم إلى المَراغة إحدى عشرة سكة، ثم إلى المَيانج سكّتان، ثُم إلى أردَبيل إحدى عشرة سكة، ثم إلى وَرثان وهي آخر عمل آذربيجان إحدى عشرة سكة.

.المدن والرساتيق في كورة آذربيجان:

المراغة، والميانج، وأردبيل، وورثان، وسَيسَر، وبَرزة، وسابُرخاست، وتَبريز لمحمد بن الروّاد الأزدي، ومَرَند لابن البَعيث، وخوَيّ، وكولسره، وموقان لشِكلة، وبرزند، وجَنزة مدينة أبرويز، وجابروان، ونَريز لعلي بن مرّ، وأُرمية مدينة زردشت، وسلَماس والشيز وبها بيت نار أذَرجُشْنَس وهو عظيم القدر عند المجوس كان إذا ملك منهم الملك زاره من المدائن ماشيا، وباجروان، ورستاق السَّلق،ورستاق سندبايا، والبَذّ، ورستاق أُرْم، وبلوانكرّج، ورستاق سراة، ودسكياور، ورستاق ماينهرج.

.الطريق من الدينوَر إلى برزند:

من الدينور إلى الخبارجان سبعة فراسخ، ثم إلى تل وان ستة فراسخ، ثم إلى ميسر سبعة فراسخ، ثم إلى أندراب أربعة فراسخ، ثم إلى البيلقان خمسة فراسخ، ثم إلى برزة ستة فراسخ، ثم إلى سابرخاست ثمانية فراسخ، ثم إلى المراغة سبعة فراسخ، ثم إلى داخرّقان أحد عشر فرسخاً، ثم إلى تبريز تسعة فراسخ، ثم إلى مرَند عشرة فراسخ، ثم إلى الخان أربعة فراسخ، ثم إلى خُوَيّ ستة فراسخ.
ومن المراغة إلى كور سره عشرة فراسخ، ثم إلى سراة عشرة فراسخ، ثم إلى النير خمسة فراسخ، ثم إلى أردبيل خمسة فراسخ، ثم إلى موقان عشرة فراسخ.
ومن أردبيل إلى خُش ثمانية فراسخ، ثم إلى برزند ستة فراسخ، وكانت برزند خراباً فعمرها الأفشين مدينة ونزلها، فمن برزند إلى سادراسب وبه خندق الأفشين الأول فرسخان، ثم إلى زهركش وبه خندقه الثاني فرسخان، ثم إلى دو الرود وبه خندقه الثالث فرسخان، ثم إلى البدّ مدينة بابك فرسخ، قال حسين بن الضحّاك:
لم يدَع للبَدِّ من ساكِنِه ** غير أمثالٍ كأمثال إرَمْ

والطريق من برزند إلى صحراء بلاسجان وإلى ورثان وهي آخر عمل آذربيجان اثنا عشر فرسخاً.
ومن المراغة إلى جَنزة ستة فراسخ، ثم إلى موسى أباذ خمسة فراسخ، ثم إلى برزة أربعة فراسخ، ثم إلى جابروان ثمانية فراسخ، ثم إلى نريز أربعة فراسخ، ثم إلى أُرمية أربعة عشر فرسخاً، ثم إلى سلَماس في البر وفي بحيرة أرمية ستة فراسخ. وخراج آذربيجان ألفا ألف درهم.

.الطريق الذي سلكه محمد بن حُمَيد:

في البر حين حمل أصحاب الجموع بأذربيجان ركب من المراغة إلى برزة ثم إلى سيسَر ثم إلى شيز على أربعة فراسخ من الدينور ثم إلى الدينوَر.

.الطريق إلى إرمينية:

من ورثان إلى برذعَة ثماني سكك، ثم إلى منصورة إرمينية أربع سكك، ومن برذعة إلى تفليس عشرة سكك، ومن برذعة إلى الباب والأبواب خمس عشرة سكة، ومن برذعة إلى دُبَيل سبع سكك.
ومن مرند إلى الوادي عشرة فراسخ، ثم إلى نشوى عشرة فراسخ، ثم إلى دبيل عشرون فرسخاً.
ومن ورثان إلى درمان ثلاثة فراسخ، ثم إلى البيلقان تسعة فراسخ، ثم إلى برذعة أربعة عشر فرسخاً، ومن برذعة إلى البذّ ثلاثون فرسخاً.
إرمينية الأولى: السيسجان، وأرَّان،وتِفليس، وبرذعة،والبيلقان،وقبلة،وشَروان.
إرمينية الثانية: جُرزان، وصُغدَبيل،وباب فيروز قباذ، واللّكز.
إرمينية الثالثة: البسفرَّجان،ودبيل، وسراج طير، وبغروند، ونشوى.
إرمينية الرابعة: شمشاط، وخِلاط، وقاليقلا، وارجيش، وباجُنَيس.
وكانت كور أرّان وجرزان والسيسجان في مملكة الخزر، وكانت كور دبيل ونشوى وسراج وبغروند وخلاط وباجنيس في مملكة الروم فافتتحها الفرس إلى أرض شروان التي فيها صخرة موسى التي فيها عين الحيوان، وشمشاط فيها قبر صفوان بن المعطّل السُّلَمي صاحب رسول الله صلى الله عليه بينه وبين حصن زياد قريب عليه شجرة لا يعرف أحد من الناس ما هي لها حمل يشبه اللوز يؤكل مع قشره فهو أطيب من الشهد، وبنى قباذ مدينة البيلقان ومدينة برذعة ومدينة قبَلة وبنى سد اللبن، وبنى أنوشروان مدينة الشابران ومدينة كرّكرّة ومدينة الباب، والأبواب قصور على طرق في الجبل وهي ثلاثمائة وستون قصراً، وبنى بلَنجر وسمندر، وبنى بأرض جرزان مدينة صغدبيل وبنى بها أيضاً قصره وسمّاه باب فيروز قُباذ. ومن إرمينية أيضاً خوى والصنارية والباق وكسال وأبخاز وقلعة النجردمان وخيزان وشكى ومدينة الباب.
فأما الأبواب فهي أفواه شعاب في جبل القبْق فيها حصون منها باب ضول وباب اللاّن وباب الشابران وباب لاذِقة وباب بارقة وباب سمسخي وباب صاحب السرير وباب فيلان شاه وباب كارونان وباب طبَرسَرانشاه وباب ليرانشاه وباب لبانشاه وباب انوشروان ومدينة سمَندر خلف الباب وما وراءها في ايدي الخزر، وفي قصص موسى عليه السلام أرأيت إذ أوَينا إلى الصَّخرة فإنّي نسيت الحوتَ الذي حيّ والصخرة صخرة شَروان والبحر بحر جيلان والقرية قرية باجروان، حتى إذا لقيا غلاماً فقتله، في قرية خَيزان، وخراج إرمينية أربعة آلاف ألف درهم.

.الطريق بين جرجان وخمليج مدينة الخزر:

وهي شماليّة ولذلك ذكرّتها في هذا الموضع، فمن جرجان إلى خمليج وهي على شفير النهر الذي يجيء من بلاد الصقالبة وهو يصب في بحر جرجان في البحر إذا طابت الريح ثمانية أيام، ومدن الخزر خمليج وبَلنجر والبيضاء، قال البحتريُّ:
شرَفٌ تزَيَّد بالعراق إلى الذي ** عهَدوه في خمليجَ أو بِبَلنجَرا

وخارج الباب ملك سور وملك اللّكز وملك اللان وملك فيلان وملك المسقط وصاحب السرير ومدينة سمندر. انقضى خبر الجربيّ وهو بلاد الشمال.

.خبر التَّيْمَن:

والتيمن بلاد الجنوب ربع المملكة، وأصبهبذه نيمروز اصبهبذ، وكانت الجوالي بمدينة السلام مائة ألف وثلاثين ألف درهم وغلاّت الأسواق والأرحاء ودور الضرب بها ألف ألف وخمسمائة ألف درهم.

.الطريق من مدينة السلام إلى مكة:

من بغداد إلى جسر كوثى سبعة فراسخ، ثم إلى قصر ابن هبيرة خمسة فراسخ، ثم إلى سوق أسد سبعة فراسخ، ثم إلى شاهي سبعة فراسخ، ثم إلى الكوفة خمسة فراسخ، فذلك أحد وثلاثون فرسخاً.
طريق البادية: إذا خرجت من الكوفة وبلغت العُذَيب وقعت في نجد وأنت في نجد إلى أن تبلغ ذات عرق ثم تقع في تهامة، وعن يمينك إذا خرجت من الكوفة إلى الشأم نجد وعن يسارك إذا خرجت من الكوفة العِرض إلى الطّائف نجد.
ومن الكوفة إلى القادسية خمسة عشر ميلاً، ثم إلى العذيب طرف البادية ستة أميال، قال الشاعر:
ياصاح لا نوماً ولا قرارا ** حتى ترى لي بالعُذَيب نارا

ثم إلى المُغيثة وفيها ماء السماء أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى وادي السباع على خمسة عشر ميلاً، قال جرير:
إنّ الرّزيّة مَن تضمَّن قبرَهُ ** وادي السّباع لكُلِّ جنبٍ مَصرَعُ

ثم إلى القرعاء فيها آبار اثنان وثلاثون ميلاً والمتعشّى مسجد سعد على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى واقصة فيها برك وآبار أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بالطرف على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى العقَبة فيها آبار تسعة وعشرون ميلاً، والمتعَشّى القُبيبات على أربعة عشر ميلاً، قال أعرابيّ:
هل لنا من زمانِنا ** بالقُبَيْبات مَرجِعُ

ثم إلى القاع وفيه بئر أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بالجلحاء على ثلاثة عشر ميلاً، ثم إلى زُبالة وهي كثيرة الماء أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بالجُريْسي على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى الشّقوف فيها برك وآبار أحد وعشرون ميلاً، والمتعشّى التنانير على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى البِطان وهي قبر الِعبادي فيه برك تسعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بردين على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى الثعلبية وهي ثلث الطريق فيها برك تسعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بالمهلبية على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى الخُزَيمية فيها برك وسوانٍ اثنان وثلاثون ميلاً، والمتعشّى الغُميس على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى الأجفُر فيه برك وآبار أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بطن الأغرّ على خمسة عشر ميلا، ثم إلى فَيد وهي نصف الطريق فيها عين تجري، وبفَيد منبر وأسواق وبرك وعيون جارية ستة وثلاثون ميلاً، والمتعشّى القرائن على عشرين ميلاً، ثم إلى توز فيها برك وآبار أحد وثلاثون ميلاً، والمتعشّى بالقرنتين على سبعة عشر ميلاً، ثم إلى سميراء فيها برك وآبار عشرون ميلاً، والمتعشّى بالفحيمة على ثلاثة عشر ميلاً، ثم إلى الحاجر فيها برك وآبار ثلاثة وثلاثون ميلاً، والمتعشّى العباسية على خمسة عشر ميلاً، ثم إلى معدن القرشي والعامة تسميه معدن النقرة فيها آبار أربعة وثلاثون ميلاً، والمتعشّى قَرَوْرَى على سبعة عشر ميلاً، وصدقات بكرّ بن وائل إلى صاحب طريق مكة وهي ثلاثة آلاف درهم.

.الطريق إلى المدينة والمدينة حجازيَّة نجديَّة:

فمن أخذ على المدينة فمن المعدِن إلى العُسَيلة فيها آبار مالحة ستة وأربعون ميلاً، ثم إلى بطن نخل كثيرة الماء ستة وثلاثون ميلاً، ثم إلى الطرف فيها ماء السماء اثنان وعشرون ميلاً، ثم إلى المدينة وهي طَيْبَة خمسة وثلاثون ميلاً، قال صِرمة الأنصاريّ:
فلما أتانا أظهر الله دينَهُ ** وأصبح مسروراً بطَيبة راضيا

وقال العباس بن ألفضل العلويّ:
وعلى طيبة التي بارك اللَّ ** هُ عليها لخاتَم المُرسَلينا

ويقال لها يثرب أيضاً، وكان عليها وعلى تهامة في الجاهلية عامل من قبل مرزبان البادية، يجبي خراجها، وكانت قريظة والنضير ملوكاً ملّكوها على المدينة على الأوس والخزرج، وفي ذلك يقول شاعر الأنصار:
تؤدّي الخَرْجَ بعد خَراج كسرى ** وخَرجٍ من قُرَيظة والنّضير

.أعراض المدينة:

ومنها تيماء وبها حصنها الأبلق ألفرد وهي بين الشأم والحجاز وكان ملكها السموءل بن عاديا اليهوديُّ الموصوف بالوفاء الذي يقول فيه الشاعر:
بالأبلَق ألفردَ من تَيماءَ منزلُهُ ** حصنٌ حصينٌ وجارٌ غير غدّار

ومنها دومة الجندل وهي من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة ومن الكوفة على عشر مراحل ومن دمشق على عشر مراحل وحصنها ماردٌ قالت الزّبّاء: تمرّد ماردٌ وعزّ الأبلقُ وبدومة التقى الحكمان، قال أوس بن جابر:
لو كنت في دُومة أو في فارعِ ** لم تنجُ من ريبِ المَنون الواقع

ومنها ألفرع وذو المروة ووادي القرى ومدين وخيبر، قال مرحب:
قد علمَتْ حِمْيَرُ أنّي مَرْحَبُ ** شاكِ السلاح بطَلٌ مُجَرّبُ

ومنها فدّك وقرى عربية والوحيدة ونمِرة، والحديقة، وعادي، وخضِرَة، والسائرة، والرحبة، والسيالة، وساية، ورهط، وغراب، والأكحل، والحميّة.

.الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وآله حين هاجر:

أخذ به الدليل في أسفل مكة حتى جاء إلى الساحل أسفل من عُسفان، ثم عارض به الطريق حتى جاز قُديداً فسلك في الخرّار ثم علا ثنية المرأة ثم استبطن به مدلَجة مُجاج ثم سلك مَرجح من مجاج ثم بطن مرجح ذي الغضوين ثم بطن ذات كِشد ثم أخذ الأجرد ثم سلك ذا سَمُر ثم بطن أعدا مدلجة تعهن ثم بلغ العِثبانة ثم أجاز القاحة ثم هبط به العرْج ثم سلك ثنية الأعيار عن يمين ركوبة ثم هبط رئماً ثم إلى بني عمرو بن عوف يقُبا.

.طريق الجادّ من المدينة إلى مكّة:

من المدينة إلى الشجرة وهي ميقات أهل المدينة ستة أميال، ثم إلى ملَل فيها آبار اثنا عشر ميلاً، ثم إلى السّيالَة فيها آبار تسعة عشر ميلاً، ثم إلى الرُّويثة فيها برك أربعة وثلاثون ميلاً، ثم إلى السُّقيا فيها نهر جار وبستان ستة وثلاثون ميلاً، ثم إلى الأبواء فيها آبار تسعة وعشرون ميلاً، ثم إلى الجُحفة وهي من تهامة وفيها آبار والبحر منها على ثمانية أميال وهي ميقات أهل الشأم سبعة وعشرون ميلاً، ثم إلى قُديد فيها آبار سبعة وعشرون ميلاً، ثم إلى عسفان فيها آبار أربعة وعشرون ميلاً، ثم إلى بطن مر فيها عين وبركة ثلاثة وثلاثون ميلاً، ثم إلى مكة ستة عشر ميلاً.

.طريق الجادة من معدن النقرة إلى مكة:

منها إلى مُغيثة الماوان فيها برك وآبار وماء نزر ثلاثة وثلاثون ميلاً، والمتعشّى السّمط على ستة عشر ميلاً، ثم إلى الرّبذة فيها برك وآبار أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى أريمة على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى معدن بني سليم فيها برك ماء أقل ما يوجد فيها الماء أربعة وعشرون ميلاً، قال الشاعر:
هذا أحقُّ منزلٍ بالتَّرْكِ ** الذئب يعوي والغراب يبكي

والمتعشّى شرورى على اثني عشر ميلاً، ثم إلى السليلة ستة وعشرون ميلاً، والمتعشّى بالكُنابَين على ثلاثة عشر ميلاً، ثم إلى العُمَق فيها بركة وآبار أحد وعشرون ميلاً، والمتعشّى السنجة على اثني عشر ميلاً، ثم إلى الأفيْعِيَة فيها بركة وآبار اثنان وثلاثون ميلاً، والمتعشّى الكراع على خمسة عشر ميلاُ، ثم إلى المِسلَح فيها برك وآبار وهي ميقات أهل العراق أربعة وثلاثون ميلاً، والمتعشّى الكبرانة على أربعة عشر ميلاً، ثم إلى الغمرة فيها برك وآبار ثمانية عشر ميلاً، والمتعشّى القصر على ثمانية أميال، ثم إلى ذات عِرق فيها بئر كثيرة الماء ستة وعشرون ميلاً، والمتعشّى اوطاس على اثني عشر ميلاً، ثم إلى بستان بني عامر كثيرة الماء اثنان وعشرون ميلاً، والمتعشّى غمر ذي كندة على أحد عشر ميلاً، ثم إلى مكة أربعة وعشرون ميلاً، والمتعشّى مشاش على أحد عشر ميلاً.
فمن بغداد إلى مكة مائتان وخمسة وسبعون فرسخاً وثلثا فرسخ تكون أميالاً ثمانمائة وسبعة وعشرين ميلاً.